هدية بسيطة… وأجرها عظيم..... بهديتك، تُقدّم للمحتاجين فستان صلاة أنيقًا يُعينهم على أداء عبادتهم براحة وكرامة خلال شهر رمضان المبارك
هدية رمضان
طقم صلاة فاخر – هدية روحانية تُمكّن من العبادة براحة وكرامة
رؤيتنا
🎒 الحاجة — هدية التعليم
في قرى بعيدة، وأحياء مكتظة، ومدارس تفتقر لأبسط الإمكانيات، يستيقظ أطفال كُثر كل صباح وهم يحملون شغف التعلّم، لكنهم لا يملكون الأدوات التي تساعدهم على السير في هذا الطريق. بعضهم يذهب إلى المدرسة دون حقيبة، وآخرون يتشاركون دفترًا واحدًا، فيما يتغيب كثيرون عن الصف لأنهم يشعرون بالخجل، لا من ضعف الرغبة، بل من نقص الإمكانيات
في عالم أصبحت فيه المعرفة مفتاح المستقبل، تتحول الأدوات المدرسية من مجرد أقلام ودفاتر إلى جسر عبور نحو الأمل، والثقة، والانتماء. ولمن لا يستطيع توفير هذه الأساسيات، يبقى التعليم حلمًا مؤجلًا، يُحمل في القلب ويُرفع في الدعاء
من هنا تأتي رسالة تُحفة كير، التي تعمل على إيصال حقائب تعليمية متكاملة للأطفال والشباب في المجتمعات الأقل حظًا، كهدية تحفظ الكرامة وتفتح أبواب الفرص. حين يفتح الطفل حقيبته الجديدة، ويلمَس دفاتره النظيفة، يشعر أنه ليس وحده، وأن هناك من يؤمن بحقه في أن يتعلّم ويحلم
إن هديتك عبر تُحفة كير لا تملأ حقيبة فقط،
بل تملأ قلبًا بالأمل،
وتمنح طفلًا فرصة أن يقول بهدوء:
"ربما أستطيع أن أصبح شيئًا يومًا ما."
الأثر الذي تصنعه هدية التعليم

تمكين الوصول إلى التعليم
تُوفّر هذه الهدية للأطفال والشباب الأدوات الأساسية التي تمكّنهم من الالتحاق بالمدرسة أو مواصلة دراستهم، وتُزيل أحد أهم العوائق التي تقف في طريق التعلّم

تعزيز الثقة والانتماء
امتلاك حقيبة تعليمية خاصة يمنح المستفيد شعورًا بالانتماء داخل البيئة التعليمية، ويعزّز ثقته بنفسه وقدرته على التفاعل والمشاركة دون خجل

دعم الاستمرارية التعليمية
تساعد المستلزمات التعليمية على تقليل نسب التسرّب من التعليم، من خلال توفير الاحتياجات اليومية التي تجعل الالتزام بالدراسة ممكنًا ومستدامًا

بناء مهارات قابلة للحياة
تسهم هدية التعليم في تطوير المهارات الأساسية والمعرفية، وتمهّد الطريق أمام فرص مستقبلية أفضل في التعلم والعمل والاعتماد على الذات

تمكين الفئات الأكثر احتياجًا
تُوجّه هذه المبادرة بشكل خاص إلى الأطفال والفتيات والشباب في المجتمعات الأقل حظًا، لدعم الفئات التي تواجه أكبر التحديات في الوصول إلى التعليم

أثر اجتماعي يتجاوز الفرد
يمتد أثر هديتك ليشمل الأسرة والمجتمع بأكمله، حيث يُسهم التعليم في رفع الوعي، وتحسين الفرص، وبناء أجيال أكثر قدرة على التغيير الإيجابي
لِمَن تصل هدية التعليم؟
المستفيدون
مستفيدون حقيقيون تم التحقق منهم
تصل هذه الهدية إلى أطفال وشباب يحتاجون فعلًا إلى دعم تعليمي، ويتم اختيار المستفيدين بعناية عبر برامج تُحفة كير وشركائنا الميدانيين الموثوقين في المجتمعات المستهدفة
آلية التوزيع
توزيع مسؤول ومنظّم
نُدير عملية التوزيع وفق آليات واضحة تضمن العدالة والشفافية، مع مراعاة خصوصية المستفيدين وكرامتهم في جميع مراحل التنفيذ
الأثر المحقق
وصول مباشر بأثر ملموس
كل حقيبة تعليمية يتم تسليمها تلبّي احتياجًا حقيقيًا، وتُسهم في تمكين المستفيد من مواصلة تعليمه بثقة، بما يحقق أثرًا واضحًا ومستدامًا على الفرد والمجتمع
ما الذي يميز تُحفة كير في هدايا التعليم؟
نقدّم في تُحفة كير نموذجًا مختلفًا لهدايا التعليم، يقوم على التمكين والكرامة والشفافية، حيث تتحول كل حقيبة تعليمية إلى فرصة حقيقية للتعلّم تصل لمستحقيها بعناية ومسؤولية

١. التعليم بكرامة
نحرص على أن تصل الهدايا التعليمية بصورة تحفظ كرامة المستفيد، وتمنحه شعورًا بالاستحقاق والانتماء داخل البيئة التعليمية، دون أي مظهر للشفقة أو التمييز

٢. أثر يقوده المجتمع
نتعاون مع شركاء ميدانيين وجهات محلية موثوقة لفهم احتياجات الطلاب على أرض الواقع، وضمان أن تكون الحقائب التعليمية مناسبة للسياق الثقافي والتعليمي لكل مجتمع

٣. شفافية في كل مرحلة
من اختيار المحتوى التعليمي وحتى التوزيع، نعتمد آليات واضحة تضمن النزاهة والوضوح، ليبقى الأثر الذي تصنعه قابلًا للفهم والثقة والمتابعة

٤. تصميم يخدم التعلّم الحقيقي
يتم تجهيز الحقائب التعليمية بعناية لتضم أدوات عملية قابلة للاستخدام اليومي، تساعد المستفيد على التعلّم بفعالية، لا مجرد استلام منتج شكلي


