هدية رمضان

طقم تمر فاخر — هدية رمضانية كريمة
تُعين الصائمين على كسر صيامهم

تمرٌ مختار بعناية يصل إلى محتاجين لا يجدون ما يفطرون عليه، ليكون بداية إفطار رحيمة في شهر الخير.هديتك بسيطة… وأثرها حاضر مع كل أذان مغرب.
حملة إهداء التمور في رمضان لإفطار الصائمين عبر تُحفة كير
تمور مختارة لإفطار الصائمين ضمن حملة رمضان من تُحفة كير
توزيع التمور على الصائمين خلال شهر رمضان ضمن حملة تُحفة كير
حملة إهداء التمور في رمضان ضمن برامج المسؤولية الاجتماعية للشركات
حملة إهداء التمور في رمضان ضمن برامج المسؤولية الاجتماعية للشركات

هدية منك… وأثرها يمتد نُهدي مثل طلبك لمحتاج

في شهر رمضان المبارك، يبدأ إفطار الصائم بحبة تمر، رمز البركة والرحمة والكرم.من خلال حملة إهداء التمور، تُمكّنك تُحفة كير من تقديم هدية ذات أثر حقيقي تُسهم في إفطار الصائمين ممن لا يملكون التمور عند وقت الإفطار. يتم تجهيز وتوزيع طقم تمور مخصص للإفطار ليصل إلى مستفيدين محتاجين في مناطق مختارة، ليكون إفطارهم بداية دعاء، وأثرًا يمتد معك طوال الشهر الفضيل. تُعد هذه الحملة خيارًا مثاليًا للأفراد والعائلات والشركات الراغبة في تقديم هدية رمضانية راقية وذات معنى، كما تناسب برامج المسؤولية الاجتماعية للمؤسسات خلال شهر رمضان. اختر إهداء التمور في رمضان، وكن سببًا في إفطار صائم، ونشر الخير، وصناعة أثر إنساني يبقى. تنويه: هذه الحملة تندرج ضمن الإهداء التجاري وليست زكاة أو صدقة. تُحفة كير منصة هدايا ربحية تدعم المبادرات ذات الأثر الاجتماعي
$13.00 USD
{price}% OFF
  • Secure
    checkout

trust-hs
4_bc186b6f-dfc3-47b8-b8d1-af6f9f480806
888
رؤيتنا

🕌 الحاجة — هدية تمر الإفطار

في القرى النائية، ومخيمات اللاجئين، وأحياء المدن المكتظة، يستقبل آلاف الصائمين شهر رمضان بنية صادقة وقلوب متعلقة بالطاعة، لكن دون ما يكفي من الغذاء لكسر صيامهم.
هناك أسرٌ تنتظر أذان المغرب وليس على موائدها سوى القليل، وأحيانًا لا شيء. أمهات يقتسمن آخر ما لديهن، وآباء يصمتون خشية أن يشعر أبناؤهم بالعجز، بينما يمر يوم الصيام ثقيلًا دون تمرٍ يبدأ به الإفطار.
في شهر رمضان، لا يُعدّ التمر مجرد طعام، بل هو سُنّة، ومصدر طاقة، وبداية رحيمة ليوم طويل من الصيام. ولمن لا يملك ثمنه، يصبح الإفطار لحظة قلق بدل أن تكون لحظة سكينة، وتتحول نعمة رمضان إلى اختبار صعب.
من هنا تأتي رسالة تُحفة كير، التي تعمل على إيصال طقوم تمر الإفطار إلى صائمين محتاجين حول العالم، كهدية غذائية أساسية تُقدَّم باحترام وكرامة. تمرٌ نظيف ومختار بعناية، يصل ليكون بداية إفطار كريم، لا سؤال فيه ولا حرج.
حين تُفتح علبة التمر مع أذان المغرب، ويبدأ الصائم إفطاره كما اعتاد المسلمون عبر القرون، يشعر أن هناك من تذكّره، ومن شاركه هذا الشهر المبارك دون أن يعرف اسمه.
إن هديتك عبر تُحفة كير لا تُشبع الجوع فقط،
بل تُعيد الطمأنينة إلى مائدة الإفطار،
وتمنح صائمًا بداية يومٍ يقول فيها بهدوء:
«الحمد لله… أفطرت بكرامة»

الأثر الذي تصنعه هذه الهدية

   لِمَن  تصل هذه الهدية؟

ddd

ما الذي يميز تُحفة كير في هدية التمور؟

في تُحفة كير، لا ننظر إلى التمور كمنتج غذائي فقط، بل كجزء أساسي من كرامة الإفطار في شهر رمضان. نعمل على تحويل هدية بسيطة إلى أثر إنساني حقيقي يصل للصائمين بعناية ومسؤولية

💡 ما الذي يجعلنا مختلفين؟ إليك 4 أسباب

هدايا تُكمل الأثر

خيارات أخرى تُمكّنك من توسيع دائرة العطاء