تمرٌ مختار بعناية يصل إلى محتاجين لا يجدون ما يفطرون عليه، ليكون بداية إفطار رحيمة في شهر الخير.هديتك بسيطة… وأثرها حاضر مع كل أذان مغرب.
هدية رمضان
طقم تمر فاخر — هدية رمضانية كريمةتُعين الصائمين على كسر صيامهم
تُعين الصائمين على كسر صيامهم
رؤيتنا
🕌 الحاجة — هدية تمر الإفطار
في القرى النائية، ومخيمات اللاجئين، وأحياء المدن المكتظة، يستقبل آلاف الصائمين شهر رمضان بنية صادقة وقلوب متعلقة بالطاعة، لكن دون ما يكفي من الغذاء لكسر صيامهم.
هناك أسرٌ تنتظر أذان المغرب وليس على موائدها سوى القليل، وأحيانًا لا شيء. أمهات يقتسمن آخر ما لديهن، وآباء يصمتون خشية أن يشعر أبناؤهم بالعجز، بينما يمر يوم الصيام ثقيلًا دون تمرٍ يبدأ به الإفطار.
في شهر رمضان، لا يُعدّ التمر مجرد طعام، بل هو سُنّة، ومصدر طاقة، وبداية رحيمة ليوم طويل من الصيام. ولمن لا يملك ثمنه، يصبح الإفطار لحظة قلق بدل أن تكون لحظة سكينة، وتتحول نعمة رمضان إلى اختبار صعب.
من هنا تأتي رسالة تُحفة كير، التي تعمل على إيصال طقوم تمر الإفطار إلى صائمين محتاجين حول العالم، كهدية غذائية أساسية تُقدَّم باحترام وكرامة. تمرٌ نظيف ومختار بعناية، يصل ليكون بداية إفطار كريم، لا سؤال فيه ولا حرج.
حين تُفتح علبة التمر مع أذان المغرب، ويبدأ الصائم إفطاره كما اعتاد المسلمون عبر القرون، يشعر أن هناك من تذكّره، ومن شاركه هذا الشهر المبارك دون أن يعرف اسمه.
إن هديتك عبر تُحفة كير لا تُشبع الجوع فقط،
بل تُعيد الطمأنينة إلى مائدة الإفطار،
وتمنح صائمًا بداية يومٍ يقول فيها بهدوء:
«الحمد لله… أفطرت بكرامة»
الأثر الذي تصنعه هذه الهدية

إفطار بكرامة
في كثير من البيئات الفقيرة، لا يجد الصائم ما يبدأ به إفطاره. توفّر هديتك تمر الإفطار كغذاء أساسي يُقدَّم باحترام، ليكسر الصائم صيامه دون حرج أو انتظار

دعم عبادة الصيام
التمر سُنّة وبداية رحيمة ليوم الصيام. تساعد هذه الهدية الصائمين على أداء عبادتهم كما ينبغي، دون أن يتحول الإفطار إلى لحظة قلق أو نقص

سدّ الجوع اليومي خلال رمضان
لا تُمثّل هذه الهدية وجبة واحدة، بل دعماً متكررًا خلال أيام الصيام، خاصة للأسر التي تعيش على الحد الأدنى من الغذاء

عطاء يتحول إلى أثر جماعي
بطلبك لطقم التمور، لا تقدّم مساعدة فردية فقط، بل تشارك في منظومة عطاء منظّمة عبر برامج TuhfaCare، حيث يتوسع الأثر ليصل إلى عدد أكبر من الصائمين

بداية إفطار تُعيد الطمأنينة
حين تتوفر التمور، تبدأ مائدة الإفطار بهدوء وامتنان. هذه الهدية تُعيد للصائم شعور الأمان في لحظة ينتظرها طوال اليوم

أثر يتجدد مع كل مغرب
مع كل أذان مغرب، يتجدد أثر عطائك. لا ينتهي عند يوم واحد، بل يرافق الصائم طوال شهر رمضان، إفطارًا بعد إفطار
لِمَن تصل هذه الهدية؟
المستفيدون
صائمون يفتقدون غذاء الإفطار
تصل طقوم التمور إلى صائمين وأسرٍ لا يتوفر لديهم ما يكفي من الغذاء لكسر صيامهم، خاصة في المناطق المتأثرة بالفقر أو النزوح
توزيع رمضاني مسؤول
توزيع مسؤول ومنظّم
يتم توزيع التمور خلال شهر رمضان عبر برامج TuhfaCare وبالتعاون مع شركاء ميدانيين موثوقين، بما يضمن وصول الهدية بانتظام واحترام ووفق الاحتياج الفعلي
الأثر المحقق
إفطار كريم بأثر ملموس
كل طقم تمر يتم تسليمه يساهم مباشرة في توفير إفطار كريم، ويخفف العبء اليومي عن الصائمين، ليكون عطاؤك حاضرًا في لحظة الانتظار عند أذان المغرب
ما الذي يميز تُحفة كير في هدية التمور؟
في تُحفة كير، لا ننظر إلى التمور كمنتج غذائي فقط، بل كجزء أساسي من كرامة الإفطار في شهر رمضان. نعمل على تحويل هدية بسيطة إلى أثر إنساني حقيقي يصل للصائمين بعناية ومسؤولية
💡 ما الذي يجعلنا مختلفين؟ إليك 4 أسباب

١.غذاء يُقدَّم بكرامة
نحرص على أن تصل التمور كهدية لائقة تحترم خصوصية الصائم، دون أي مظهر للشفقة، لتكون بداية إفطار كريمة يشعر فيها المستفيد بالتقدير

٢. أثر رمضاني يقوده المجتمع
نتعاون مع شركاء ميدانيين وجهات محلية لفهم الاحتياج الحقيقي خلال رمضان، وضمان وصول التمور في الوقت والمكان المناسبين، بما يراعي الثقافة والسياق الإنساني لكل مجتمع

٣. شفافية في التوزيع خلال رمضان
من لحظة طلبك وحتى إيصال التمور، نعتمد آليات واضحة في التخطيط والتوزيع، ليبقى أثر عطائك مفهومًا وموثوقًا طوال الشهر الفضيل

٤. تركيز على الاحتياج الأساسي
نقدّم ما يحتاجه الصائم فعلًا عند الإفطار، دون كماليات أو تشتيت، ليكون عطاؤك موجّهًا حيث الأثر الأهم
هدايا تُكمل الأثر
خيارات أخرى تُمكّنك من توسيع دائرة العطاء






