هدية رمضان

طقم صلاة فاخر – هدية روحانية تُمكّن من العبادة براحة وكرامة

هدية بسيطة… وأجرها عظيم..... بهديتك، تُقدّم للمحتاجين فستان صلاة أنيقًا يُعينهم على أداء عبادتهم براحة وكرامة خلال شهر رمضان المبارك

هدية منك… وأثرها يمتد نُهدي مثل طلبك لمحتاج

تواجه الفتيات في العديد من المجتمعات تحديات إضافية في مواصلة تعليمهن، لا تتعلق فقط بالأدوات الدراسية، بل أيضًا بالاحتياجات الصحية الأساسية التي تؤثر بشكل مباشر على حضورهن وثقتهن بأنفسهن داخل البيئة التعليميةمن خلال حقيبة تعليم الفتيات من تُحفة كير، يمكنك تقديم هدية عملية ذات أثر حقيقي، تجمع بين دعم التعليم والاهتمام بالصحة والكرامة، لتمكين الفتيات من الاستمرار في رحلتهن الدراسية بثقة واستقرارتتضمن الحقيبة مستلزمات مدرسية أساسية إلى جانب مستلزمات العناية الصحية النسائية، لتكون حلًا متكاملًا يدعم احتياجات الفتيات اليومية داخل المدرسة وخارجهاتُقدَّم هذه الحقيبة ضمن مبادرات ذات أثر اجتماعي بالتعاون مع شركائنا في الميدان، لتصل إلى الطالبات المستفيدات بطريقة تحفظ كرامتهن وتراعي خصوصيتهنتُعد حقيبة تعليم الفتيات خيارًا مثاليًا للأفراد والعائلات، كما تناسب الشركات والمؤسسات ضمن برامج المسؤولية الاجتماعية، كهدية ذات معنى تساهم في تقليل الفجوة التعليمية ودعم استمرارية التعليم للفتياتاختر حقيبة تعليم الفتيات من تُحفة كير، وكن سببًا في تمكين فتاة من مواصلة تعليمها بثقة وكرامة، وأثرٍ يمتد إلى مستقبلها بالكاملتنويه:هذا المنتج يُقدَّم كهدية ذات أثر اجتماعي ضمن نموذج تجاري ربحي، ولا يندرج ضمن الزكاة أو التبرعات الخيرية، بل يهدف إلى دعم التعليم والصحة من خلال حلول عملية مستدامة.
عطاؤك يصل مضاعفًا 🤍
كل طقم تهديه = طقم يُهدى لمحتاج
اختر هديتك
  • Secure
    checkout

trust-hs

"في مدارس فقيرة وأحياء مهمّشة، آلاف الأطفال يملكون الشغف للتعلّم، لكنهم يفتقرون لأبسط الأدوات الدراسية."

"بهديتك، أنت لا ترسل حقيبة — بل ترسل أملًا، ثقة، وفرصة لمستقبل أفضل."

2
44
رؤيتنا

🎒 الحاجة — هدية التعليم


في قرى بعيدة، وأحياء مكتظة، ومدارس تفتقر لأبسط الإمكانيات، يستيقظ أطفال كُثر كل صباح وهم يحملون شغف التعلّم، لكنهم لا يملكون الأدوات التي تساعدهم على السير في هذا الطريق. بعضهم يذهب إلى المدرسة دون حقيبة، وآخرون يتشاركون دفترًا واحدًا، فيما يتغيب كثيرون عن الصف لأنهم يشعرون بالخجل، لا من ضعف الرغبة، بل من نقص الإمكانيات
في عالم أصبحت فيه المعرفة مفتاح المستقبل، تتحول الأدوات المدرسية من مجرد أقلام ودفاتر إلى جسر عبور نحو الأمل، والثقة، والانتماء. ولمن لا يستطيع توفير هذه الأساسيات، يبقى التعليم حلمًا مؤجلًا، يُحمل في القلب ويُرفع في الدعاء
من هنا تأتي رسالة تُحفة كير، التي تعمل على إيصال حقائب تعليمية متكاملة للأطفال والشباب في المجتمعات الأقل حظًا، كهدية تحفظ الكرامة وتفتح أبواب الفرص. حين يفتح الطفل حقيبته الجديدة، ويلمَس دفاتره النظيفة، يشعر أنه ليس وحده، وأن هناك من يؤمن بحقه في أن يتعلّم ويحلم
إن هديتك عبر تُحفة كير لا تملأ حقيبة فقط،
بل تملأ قلبًا بالأمل،
وتمنح طفلًا فرصة أن يقول بهدوء:
"ربما أستطيع أن أصبح شيئًا يومًا ما."

الأثر الذي تصنعه هدية التعليم

   لِمَن  تصل هدية التعليم؟

1

ما الذي يميز تُحفة كير في هدايا التعليم؟

نقدّم في تُحفة كير نموذجًا مختلفًا لهدايا التعليم، يقوم على التمكين والكرامة والشفافية، حيث تتحول كل حقيبة تعليمية إلى فرصة حقيقية للتعلّم تصل لمستحقيها بعناية ومسؤولية

هدايا تُكمل الأثر

خيارات أخرى تُمكّنك من توسيع دائرة العطاء