توفير فوط صحية آمنة للنساء والفتيات اللواتي يفتقرن إلى أبسط حقوق العناية الصحية
رؤيتنا
الثورة الوردية — هدية الكرامة الصحية
في القرى النائية، ومخيمات اللاجئين، وأحياء المدن الفقيرة، تعيش ملايين النساء والفتيات معاناة صامتة تتكرر كل شهر. تأتي أيام الدورة الشهرية دون توفر فوطة صحية، ولا بديل آمن، فتضطر بعضهن لاستخدام أقمشة قديمة أو وسائل غير صحية، بينما تعزل أخريات أنفسهن عن الدراسة والعمل والعبادة خجلًا وألمًا، لا ضعفًا ولا تقصيرًا، بل عجزًا عن توفير أبسط حق من حقوق العناية الصحية. الدورة الشهرية ليست خيارًا، والنظافة الصحية ليست ترفًا، بل حق إنساني أساسي، وغيابه يمسّ صحة المرأة وكرامتها ونفسها، ويترك أثرًا خفيًا لا يراه الكثيرون.
من هنا جاءت الثورة الوردية عبر تحفة كير، كمبادرة إنسانية تهدف إلى إيصال فوط صحية نظيفة وآمنة للنساء اللواتي لا يملكن ثمنها، لتكون هدية تحفظ الصحة، وتصون الكرامة، وتكسر حاجز الصمت حول معاناة لا تُروى. حين تتسلّم المرأة هذه الهدية، لا تستلم مجرد فوطة صحية، بل تشعر بأن هناك من فكّر بها، وأن ألمها مفهوم، وأن كرامتها مهمة. إن هديتك لا تقي الجسد من الضرر فحسب، بل ترفع عبئًا ثقيلًا عن قلب امرأة، وتمنحها القدرة على مواصلة حياتها اليومية بثقة وطمأنينة، فتهمس في سرّها: «الحمد لله… لست وحدي.»
حين تصبح النظافة رفاهية: معاناة صامتة للمحرومين
معاناة شهرية لا تُحكى… وكرامة تستحق الحماية
في زوايا القرى والأحياء الفقيرة، تعيش نساء وفتيات أزمة صامتة تتكرر كل شهر، ينزفن في صمت دون توفر الفوط الصحية أو مستلزمات النظافة الأساسية. تضطر الكثيرات إلى استخدام قطع قماش ممزقة، أو أوراق جرائد، أو حتى أوراق الأشجار، وهي بدائل غير آمنة تؤدي إلى التهابات خطيرة، وتغيب عن المدرسة، وعزلة اجتماعية، وأحيانًا أمراض تهدد الحياة. فتيات يتركن التعليم، ونساء يحبسهن العار، وأمهات يقلقن على مصير بناتهن، لا لأنهن مهملات، بل لأنهن محرومات.
إنهن لا يفقدن النظافة فقط، بل يفقدن الكرامة، والفرص، والصحة، فقط لأنهن لا يستطعن شراء شيء بسيط مثل الفوطة الصحية. هذه ليست مجرد قضية صحية، بل قضية كرامة وحقوق إنسانية، ومن هنا أنشأنا الثورة الوردية، لأن لا امرأة ولا فتاة يجب أن تختار بين الطعام والنظافة، ولا فتاة يجب أن تغيب عن مدرستها بسبب دورتها، ولا أم يجب أن تتألم في صمت. معًا، نستطيع أن نصنع فرقًا حقيقيًا، قدّم هديتك الآن
انضم إلى الثورة الوردية
الأثر الذي تصنعه هذه الهدية

صون كرامة المرأة الصحية
تُوفر هذه الهدية للنساء والفتيات وسيلة نظافة أساسية وآمنة أثناء الدورة الشهرية، بما يحفظ كرامتهن ويمنع الشعور بالحرج أو الإقصاء بسبب أمرٍ طبيعي لا يمكن تجنبه

حماية الصحة الجسدية
تُسهم الفوط الصحية الآمنة في الوقاية من الالتهابات والمضاعفات الصحية الناتجة عن استخدام بدائل غير آمنة، وتدعم سلامة الجسد في واحدة من أكثر الفترات حساسية للمرأة

تمكين المرأة في حياتها اليومية
تمنح هذه الهدية المرأة القدرة على مواصلة دراستها، عملها، وعبادتها دون انقطاع، وتُعيد لها الشعور بالثقة والاستقرار خلال أيام كانت تمثل عبئًا شهريًا ثقيلًا

دعم الفتيات في التعليم
يساعد توفير الفوط الصحية على تقليل غياب الفتيات عن المدارس، ويمنحهن فرصة الاستمرار في التعليم دون خوف أو إحراج مرتبط بالدورة الشهرية

كسر الصمت حول معاناة خفية
تُسهم هذه المبادرة في تسليط الضوء على قضية غالبًا ما تُهمَل، وتُعيد تعريف النظافة الصحية كحق إنساني لا كامتياز، وتفتح باب الحديث بوعي واحترام

أثر إنساني يمتد مع كل شهر
لا يتوقف أثر هذه الهدية عند لحظة الاستلام، بل يتجدد أثرها مع كل دورة شهرية، لتبقى مساهمتك سببًا في راحة، أمان، وطمأنينة مستمرة في حياة امرأة محتاجة
لِمَن تصل هذه الهدية؟
المستفيدون
مستفيدات حقيقيات تم التحقق منهن
تصل هذه الهدية إلى نساء وفتيات يحتجن فعلًا إلى مستلزمات النظافة الصحية، ويتم تحديد المستفيدات بعناية عبر برامج TuhfaCare وشركائنا الميدانيين الموثوقين، لضمان وصول الدعم إلى من هنّ في أمسّ الحاجة إليه
آلية التوزيع
توزيع مسؤول يحفظ الكرامة
نُدير عملية التوزيع وفق آليات واضحة ومنظّمة تضمن العدالة والاحترام، مع مراعاة الخصوصية الكاملة للمستفيدات، وتقديم الهدية بأسلوب إنساني يحفظ الكرامة في كل مرحلة
الأثر المحقق
وصول مباشر بأثر صحي ملموس
كل هدية يتم تسليمها تلبّي احتياجًا صحيًا حقيقيًا، وتُسهم في حماية صحة المرأة وتمكينها من مواصلة حياتها اليومية بثقة وطمأنينة، بما يحقق أثرًا واضحًا ومستدامًا
ما الذي يميز تُحفة كير في هدايا الفوط الصحية؟
نقدّم في تُحفة كير نموذج عطاء إنساني مختلف في مجال النظافة الصحية، يقوم على الكرامة والاحترام والشفافية، حيث تتحول كل هدية فوط صحية إلى أثر صحي وإنساني حقيقي يصل إلى النساء والفتيات المحتاجات بعناية ومسؤولية
💡 ما الذي يجعلنا مختلفين؟ إليك 4 أسباب

١. العناية بكرامة المرأة
نحرص على أن تصل هدايا الفوط الصحية بأسلوب يحفظ خصوصية المرأة ويصون كرامتها، بعيدًا عن أي مظهر للشفقة أو الإحراج، لأن العناية الصحية حق أساسي لا يمسّ قيمة الإنسان

٢. أثر يقوده المجتمع
نتعاون مع شركاء ميدانيين وجهات محلية موثوقة لضمان توزيع الفوط الصحية بطريقة تراعي الثقافة والخصوصية المجتمعية، وتصل إلى المستفيدات بأسلوب إنساني يحترم السياق المحلي

٣. شفافية في كل مرحلة
من لحظة تقديم الهدية وحتى وصولها إلى المستفيدات، نعتمد آليات واضحة تضمن النزاهة والوضوح، ليبقى الأثر الذي تصنعه هديتك مفهومًا وقابلًا للثقة

٤. تجهيز يحفظ الخصوصية
يتم تجهيز وتغليف الفوط الصحية بعناية لتصل كهدية لائقة تحمي الخصوصية وتحمل رسالة احترام وتقدير، لا كمجرد منتج صحي
هدايا تُكمل الأثر
خيارات أخرى تُمكّنك من توسيع دائرة العطاء







